ولد أنيس منصور في 18 أغسطس آب عام 1924 في إحدى قرى محافظة الدقهلية الواقعة في شرق دلتا النيل في مصر
وهو
كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارات ، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث
هل كان أنيس منصورصحافيا ؟ هل كان أديبا ؟ هل كان مترجما ؟ هل كان فيلسوفا ؟ أم تراه كان رحاله ؟ والصحيح أنه كان كل هؤلاء وأكثر ..
تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى
عاش أنيس منصور محبا للآداب والفنون دارساً للفلسفة ومدرساً لها مشتغلاً بالصحافة وأستاذاً من أساتذتها، ومسهماً في كل تلك المجالات وغيرها بكتب ومؤلفات قاربت 200 كتاب تشكل في مجموعها مكتبة كاملة متكاملة من المعارف والعلوم والفنون والآداب والسياسة والصحافة والفلسفة والإجتماع والتاريخ والسياسة والمرأة ، وكتب في مجلات متنوعة. عكست نظرته ورؤيته للكون والإنسان والحياة وساهمت في تشكيل وجدان وثقافة أجيال عديدة من الشباب في العالم العربي كله.
وبغض النظر عن اختلافنا او اتفاقنا مع فكر انيس منصور
الا اننا لانستطيع ان ننكر ان كتاباته اثرت المكتبه العربية في مختلف







































